‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة ومعلومات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة ومعلومات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 24 نوفمبر 2012

سبعة دروس فى إدارة الأزمات




الأوضاع داخل الشركات، كما الطقس والمناخ، لا تكون دائما مستقرة، ومن ثم فإن وجود القائد القادر على قيادة الشركة في وقت الأزمات أمر لا مفر منه.. ويكتشف القائد هذه المهارة في نفسه مع تطور الأزمة واحتدامها، فإذا ما ت
مكن من العبور بالمؤسسة إلى بر الأمان، فسيحظى بمستقبل مشرق في القيادة.


أما إذا أخطأ، لكنه تمكن من إبقاء الشركة واقفة على قدميها، فسيظل قادرا على تعلم بعض الدروس القيمة، وبالتالي سيكون أفضل استعدادا لمواجهة الكوارث في المستقبل.


بيل جورج استاذ الإقتصاد بجامعة هارفارد، قام برصد سبعة دروس في كتاب صدر – مؤخرا –، وهي :


الدرس الأول: مواجهة الواقع


================


إنكار الحقائق يضر بالمستقبل المهني أكثر من قلة الخبرة؛ فالأزمات غالبا ما تبدأ صغيرة. في بداية الأزمة يسهل على المدير أن يتجنب مواجهة المشكلة التي تلوح في الأفق. وقد يؤكد لنفسه أنها لن تتفاقم وأن أي حل سريع سيكون مناسبا لمعالجتها. إلا أن الأمور الصغيرة تتضخم سريعا. يدرك القادة أن الأزمات لا تحل بعصا سحرية وأن تجاهل العاصفة المحتشدة لن يؤدي إلا إلى زيادة تعقيد الأمور.


الدرس الثاني: لا تحمل هموم العالم كلها على كتفيك


================================


لا يفترض بالمدير التنفيذي للشركة أن يتحمل المسؤولية كلها في أوقات الشدائد. وإنما عليه أن يلجأ إلى زملائه للمساعدة. يتراجع بعض كبار المسؤولين أثناء الأزمات خوفا من الفشل وفقدان المكانة ولكن العزلة لن تحل الأزمة، وإنما لا بد من التشاور بشأنها مع وجود فريق للدعم.


الدرس الثالث: البحث الحثيث عن السبب الجذري للمشكلة


=================================


يحدث في كثير من الأحيان أن يفشل قادة الشركات في التعرف على السبب الجذري للمشكلة، فكثيرا ما تخطئ الشركة وتعتقد أن أعراض المشكلة هي المشكلة في حد ذاتها. وللأسف علاج الأعراض لا يحل المشكلة ولذلك تستمر الأسباب الجذرية للمشكلة في التفاقم. وعادة ما يكون البحث عن جذور المشكلة أمرا صعبا إلا أنه لا مفر منه.


الدرس الرابع: الاستعداد للمسافات الطويلة


==========================


لا تستعجل إعلان انتهاء الأزمة قبل التأكد من هذا تماما. يعتقد بعض المديرين التنفيذيين أنه يمكن النجاة من الأزمة بتحركات تكتيكية قصيرة المدى مثل تقليل حجم الإنتاج حتى يستعيد المشترون قدراتهم الشرائية. أثناء الأزمة الاقتصادية الأخيرة، تجاهل الكثير من المديرين العلامات المبكرة التي تشير إلى أزمة قروض الرهن العقاري حتى تفجرت الأمور بما لا يدع مجالا للشك.


الدرس الخامس: لا تضيع أبدا فرصة الأزمة


=========================


المدير التنفيذي ذو النظرة الثاقبة غالبا ما يرى فرصة ما مع كل أزمة, إذ يمكن للشركة أن تستغل أزمة إصلاح عملياتها وتحويلها.


الدرس السادس: تذكر أنك في دائرة الضوء في وقت الأزمة


==============================


عندما تقع الشركة في أزمة، تتسلط الأضواء عليها. وهنا يجب أن تكون الشفافية هي كلمة السر. والانفتاح على وسائل الإعلام وعدم منافقة الجماهير، حيث إن الصحافيين والجمهور سيحترمون الصدق والصراحة.


الدرس السابع: تجاهل الإساءات وابدأ في السعي إلى الفوز


====================================


لا تجعل الأزمات تقلل من عزمك. فالأزمة هي هدية يمكنك استغلالها بجرأة لإعادة هيكلة عملك لتتمكن من الخروج منها أقوى مما كنت في السابق. حتى يمكنك إعادة التفكير في الاستراتيجية الصناعية التي تتبعها، كما يمكنك التخلص من نقاط ضعفك



دراسة: من يمارسون الرياضة ساعة يومياً أكثر رغبة فى تناول الطعام



دراسة: من يمارسون الرياضة ساعة يومياً أكثر رغبة فى تناول الطعام


أثبتت دراسة أوروبية حديثة، أن ممارسة التمارين البدنية لثلاثين دقيقة فقط يكون لها تأثير فى إنقاص الوزن يماثل ممارسة نفس النشاط لساعة من الزمن يومياً.

وأوضحت الدراسة التى نشرت مؤخراً بالجريدة الأمريكية للفسيولوجى، أن باحثين بكلية الصحة وعلوم الطب بجامعة كوبنهاجن قاموا بمتابعة 60 شخصاً يعانون البدانة، ولكن يتمتعون بصحة جيدة لأكثر من 13
أسبوعاً.

وقد تم تقسيم أفراد العينة لمجموعتين: الأولى طلب منها ممارسة التمارين البدنية لمدة ساعة يومياً، والثانية لثلاثين دقيقة فقط، وقد قام أفراد المجموعتين بارتداء جهاز يسجل معدلات نبض القلب ويحصى السعرات الحرارية التى يفقدها الجسم نتيجة القيام بالتمارين، حيث اكتشف فريق البحث أن ثلاثين دقيقة من التمارين البدنية كافية لإنقاص الوزن.

وقال مادز روسينكيلد وفق "العربية، نت"، طالب دكتوراه بقسم علوم الطب الحيوى بالجامعة "فى المتوسط الرجال الذين مارسوا النشاط البدنى لنصف ساعة يومياً، تخلصوا من 3.6 كيلوجرام من أوزانهم خلال ثلاثة أشهر، بينما من مارسوا النشاط البدنى لساعة يومياً تخلصوا من 2.7 كيلوغرام فقط من وزنهم".

وأضاف: "تبين أن الأشخاص الذين مارسوا الرياضة لثلاثين دقيقة يومياً حرقوا سعرات حرارية أكثر مما كان متوقعاً من ذلك البرنامج الرياضى الذى وضع لهم، بل وجدنا أن ممارسة التمارين لساعة من الزمن لم تقدم أى نقص فى وزن الشخص أو دهون الجسم، الرجال الذين مارسوا التمارين لأقصى وقت فقدوا وزناً أقل نسبياً مقارنة بالطاقة التى حرقوها من خلال الجرى أو قيادة الدراجة أو التجديف".

ويرى الباحثون أن تفسير ذلك يكمن فى أن ممارسة التمارين لنصف ساعة تكون أكثر عملياً، ويجعل الأشخاص أكثر رغبة وقدرة على القيام بمزيد من النشاط البدنى بعد انتهاء التمارين اليومية، كما أن من يمارسون الرياضة لساعة يومياً ربما يكونون أكثر رغبة فى تناول المزيد من الطعام بما لا يحقق النتيجة المرجوة من نقص الوزن.

هذا ويقترح الباحث طريقة أخرى مثلى لإنقاص الوزن بطريقة تتغلب على ضيق وقت البعض، وهو أن يتم ذلك خلال ذهابهم للعمل مثلاً، "بهذا نكون قد كسبنا نصف المعركة".

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

سر عبقرية ألبرت إينشتين


سر عبقرية ألبرت إينشتين





توفي
العالم ألبرت أينشتاين عام 1955م عن عمر يناهز السادسة والسبعين وكانت
وصيته الأخيرة أن يتم الاحتفاظ بمخه من أجل أن تجرى عليه الأبحاث ؛ لمحاولة
الوقوف على سر عبقريته الرياضية والفيزيائية الفذة .

وبالفعل
تم تشريح الجثة بواسطة " د. توماس هارفي " وتم الاحتفاظ بمخ أينشتاين
وبعد فترة من الفحص أعلن هارفي أنه لم يعثر على شيء غير عادي في مخ
أينشتاين ، إلا أن الأمر عاد ليفرض نفسه بقوة في الأوساط ال
علمية بعد أن
تسارع التقدم في أبحاث المخ ، وبعد أن كشفت التقنيات الحديثة عن وجود
خصائص تميز بالفعل أمخاخ الموهوبين ، عندئذ أعيد فحص مخ أينشتاين بعد مرور
ما يقرب من ربع قرن على وفاته وكان ذلك في جامعة كاليفورنيا حيث تم فحص
أربع قطع ، مأخوذة من مناطق محددة في مخ أينشتاين، وتمت مقارنتها مع أربع
وأربعين قطعة مماثلة من أمخاخ أحد عشر رجلاً ممن ماتوا عن أعمار تقارب عمر
أينشتاين عند وفاته .

ولقد
وجد فريق البحث أن نسب الخلايا المكونة لنسيج المخ عند أينشتاين تختلف عن
نسبتها في الآخرين ، وذلك في منطقتين من المخ معروفتين بمسئوليتهما عن
التخطيط والتحليل والمنطق الرياضي وهي المجالات التي تفوق فيها أينشتاين .

وفي
عام 1999م أعيد فحص أجزاء من مخ أينشتاين للمرة الثالثة في جامعة
ماكماستر بكندا ، وأعلن فريق البحث أن مخ أينشتاين يخلو من جزء من أخدود
معروف يوجد في الأمخاخ العادية ، واعتبر الباحثون أن غياب ذلك الجزء من
الأخدود يمكن أن يكون سبباً في سرعة توصيل المعلومات بين المنطقتين
الواقعتين على جانبي الأخدود في مخ أينشتاين ، فضلا عن أنه أضاف إلى مساحة
هذه المنطقة لتصبح عند أينشتاين أعرض من المألوف بمقدار 15% .

ونشرت
مؤخراً دراسة تحاول إيجاد العلاقة بين وزن المخ وحجم القشرة المخية،
والعبقرية والذكاء ووصفت النتائج مخ أينشتاين بأنه أخف من حيث الوزن – من
مخ الرجل العادي البالغ ، فقد كان وزن مخ أينشتاين حوالي 1230 جراما ،
بينما المعدل الطبيعي لمخ الرجل البالغ 1400 جرام ، مما أعطى انطباعاً أن
وزن المخ وسمك القشرة المخية ليسا هما العامل المحدد للذكاء والعبقرية ،
ولكن كثافة وتركيز الخلايا العصبية وتشابك نهاياتها هو الأكثر تأثيراً ،
وأن مقولة أن فلان " مخه كبير " عندما نريد أن نصفه بالذكاء والعبقرية هي
مقولة زائفة !!

فهل ياترى سنشهد ذلك اليوم الذي يوصي فيه أحد المبدعين أو الموهوبين بالتبرع بمخه !
نحن أحفاد الحسن بن الهيثم وابن سينا وأبوبكر الرازي والبيروني وعبد الرحمن الخازني ..

فربما أمكننا معرفة المزيد عن ذلك .. وكيف يؤثر تكوين المخ على شخصية الإنسان المبدع والموهوب .

فلله الحمد على هذه الهبة العظيمة .. وسبحان الخالق جلت قدرته .

----------------------------------------------------------------------------------------------\\

سبحانك ربي !
كل ما في الأمر أن إينشتين لم يكن ذكياً ولكن كان فضولياً وذلك كان سبباً في فتح كثير من المجالات والتساؤلات أمامه وجعله دائم البحث والتحليل المنطقي والبحث عن الحقيقة الكونية , التي جعلته يغوص أعماق الأعماق من الأشياء التي حيرت العلماء من بعده , فكرة إينشتين الكبرى ( E=Mc"2 )
نحن يكفينا أن ننميخاصية الفضول لدى الصغار , وننمي العقول لدى الكبار من خلال القراءة والتفكير الإيجابي ..